Wednesday, May 14, 2008

بين الفوضي و الحمير


جو

أسطورة الأساطير


هو عالمي حتي لو محدش يعرفه بره مصر

هو عالمي حتي لو محدش بيفهم أفلامه جوه مصر


مؤخرآ بعد نجاح فيلمه الاخير "هي فوضي؟" قرر انه يعترف إعتراف خطير و قال ان ربما يكون قد حصل منه اخطاء في الماضي في طريقة صياغة أفلامه أدت الي ان الناس ماتفهمهاش و تقبل عليها


ده طبعآ بعد ما الفيلم حقق اعلي إيرادات في تاريخ أفلامه

بس أكيد السر مش في عبقرية يوسف شاهين

السر إنه لاول مرة ركز في ان اسم الممثل بيهم المشاهد و ان الناس مايهمهاش الفيلم إخراج يوسف شاهين ولا دوللي شاهين

فإختار خالد صالح و منة شلبي و يوسف الشريف و درة

و جاب خالد يوسف يخرج الفيلم

و دي اسماء تكفي ان الناس تشوف الفيلم حتي لو كان من إنتاج السبكي

و قعد جو يكح في الستوديو لحد ما قالوا له خلصنا تصوير

قام قايلهم إكتبوا اسم خالد يوسف ع الافيش


و بالرغم من الزيطة و الزمبليطة اللي اتعملت و الناس اللي قعدوا يقولوا شوفوا التواضع بتاع "الأستاذ" و الحقيقة معرفش مين استذه

بس ده حق خالد يوسف اللي واضح انه اخرج معظم ان لم يكن كل الفيلم



يوسف شاهين ماحسيتهوش غير في مشاهد قليلة

خصوصآ مشهد مش هحمر و مش هخضر و هرجع كل اللي في بطني
و مشهد الرقصة بين درة و أحمد يحيي

و المشهد الخيالي بتاع المظاهرة

و طبعآ مشهد "بيقولوا البوس اتمنع في السيما عشان تبقي سينما نضيفه..و هي السيما تبقي سيما من غير بوس" و ده بيعبر عن كبت شديد بتعاني منه البطلة اكتر مما هو بيعبر عن وجهة نظر مخرج


مش شايف القصة عبقرية ولا السيناريو منطقي ولا حتي الإخراج كان مذهل


بس الممثلين كانوا كفاءة يشيلوا الفيلم

هات واحد مايعرفش حاجة و قوله هوديك فيلم لخالد صالح و منة شلبي و يوسف الشريف و درة


هيقولك موافق طبعآ

و لو قلت له معاهم هالة فاخر و هالة صدقي ممكن يفتكره فيلم كوميدي و ياخد معاه اهله كمان

و لو ميلت عليه و قلت له و كمان صفوة..هيرمي اهله في البيت و ياخد اصحابه يروحوا يتفرجوا ع الرقاصة

فيلم يجبرك تشوف كل الناس دول بيعملوا ايه في فيلم واحد

و حتي لو كل دول ماكانوش في الفيلم كفاية كمية المراهقين اللي كانوا في السينما عشان يشوفوا المشهد بتاع رحاب الجمل اللي كان بييجي في الإعلان و هو يحتل ترتيب متقدم في قائمة "أسفل مشهد في الـ30 سنة الأخيرة" بجدارة


لكن المشكلة مش في "هي فوضي؟" خالص

المشكلة في يوسف شاهين قبل الفيلم ده


كان كل ما حد يسأله و يقوله الناس مابيفهموش افلامك يقول اللي مايفهمش فيلمي يبقي حمار

كان كل الناس في نظره حمير لحد ما نجح له فيلم و هو في العقد التامن من عمره

هنا بس أدرك انه ربما يكون قد اخطا في افلامه السابقة و ربما يكون اساء تحديد الحمير
بس ياريت يكون مدرك كمان ان الناس مش حمير عشان ينسبوا نجاح الفيلم له


الكلام عن جو مايخلصش..راجعله تاني ان شاءالله

2 comments:

Fatma said...

انا بحبه اوي على فكرة

ومش عارفه ليه حاسة انك مش طايقه :)

لو هتكلم عن نفسي انا ماكانش عندي مشكلة في فهم افلام جو القديمة

طبعا مش وانا صغيرة ..وانا صغيرة ماكنتش بفهم اي حاجة في اي حتة

فافلام شاهين طبعا كانت بالنسبة ليا اشبه بالغة اليابانية

بس لما كبرت شوية وادركت بقيت افهم وبحبهم جدا

مش هنكر ان جو ملخبط جدا من جواه ..وعنده فلسفة معينة

جو افلامه تتحس وتتشاف بالقلب

لو حاولت تمنطقها او تتفرج عليها بنفس طريقتك في الفرجة على ايظن مثلا اكيد مش هتفهم حاجة

عشان تتفرج على فيلم لجو لازم تنبه احساسك وتركز جدا وتسكت كل الاصوات حواليك

عشان تفهم الراسلة اللي بيوصلها من خلال الفيلم

مشكلة جو كمان انه كان بيحط اجزاء ومواقف حصلتله بشكل شخصي في حياته في كل فيلم

ومش ذنب الناس اللي مش عارفين ا حاجة في حياته انهم يلاقوا فجأة مشهد مالوش علاقة بالاحداث في نص الفيلم

بس رغم كل دا انا بحبه بشدة

بالنسبة لهى فوضى كان في ظروف خاصة جدا في الفيلم دا

الفيلم نجاحه المرعب في رأيي سببه الاساسي حالة الضغط الرهيب الي الناس عايشين فيها

عايزين اي حاجة ضد الحكومة

والفيلم اشبع الرغبة دي جواهم جدا

الفيلم ممكن تشوفه من كذا رؤية واكتر من منظور ودا بسبب ان اخرجه 2 مخرجين دا غير وجهة نظر الكاتب

دا غير اسلوب الممثلين اللي وصلوا حاجة رابعه خالص جواهم

بمعنى !

اظن ان الكاتب كان عايز يتكلم بشكل اجتماعي عن تأثير السياسة في حياة البسطاء من الشعب اللي هوا منهم

وان الضغط يولد الانفجار

وان الظلم بيخلق طاغية حتى لو على نطاق صغير

والجمهور كان عايز يشوف اي حاجة ضد الحكومة باي شكل

الممثلين كل همهم انهم بيأدوا شخصيات ذات ابعاد نفسية كتير وركزوا على النقطة دي تماما بغض النظر عن قضية الفيلم من اساسه او عايز يقول ايه

خالد يوسف دي كانت فرصته الذهبية انه يتكلم بحرية عن افكاره السياسية وتوجهه السياسي وهوا محمي في مظلة يوسف شاهين اللي ماحدش يقدر يعمله حاجة

اما شاهين شخصيا فموال تاني

شاهين كان شايف الفيلم في حتة تانية اساسا

شايف شخصيات الفيلم كرموز

هالة فاخر مصر زمان ايام عبد الناصر

هالة صدقي هيا الشعب ايام عبد الناصر
خالد صالح الحاكم الحالي او الحكومة الموجودة
وكان اسمه حاتم في الفيلم ودا في نظري رمز لكلمة حاكم!

يوسف الشريف امل مصر في حاكم منهم خطاء ولكن بيحب مصر بجد وشريف وعشان كان كمان كان اسمه شريف في الفيلم

منة شلبي هيا مصر دلوقتي

اللي الكل بيحبها صحيح

بس كل واحد بيحبها بطريقته

ماحدش ينكر ان حاتم حب منه زي ما اكيد الحاكم بيحب مصر

بس حاتم اغتصب منه

زي بالظبط ما حالص في الحقيقة

يعني دي في رأيي الشخصي تحليل بسيط

وبما ان لاول مرة تختلف الرؤية في فيلم شاهيني

فكان من الطبيعي انه يكون جماهيري

لان المتفرج من اي نوع لقى اللي بيدور عليه

الثورجية لاقو ...والتافهين اللي عايزين يشوفوا مناظر لاقو

وعشاق شاهين لاقو شاهين على استحياء

وهكذا

وفي الاخر

انا بعشق الراجل دا بجد

فعلا بجد بحبه :)

Superman said...

ماكدبش عليكي
مابطيقوش

واحد شايف الجمهور حمير و المذيع اللي بيحاوره حمار و لسانه طويل طول ما هو بيتكلم
ده غير أفلامه اللي مفيهاش حاجة تستاهل المشاهدة

الراجل ده ماقدمش افلام غير و هو شاب صغير..كان وقتها عارف حجمه و عارف يحترم الجمهور إزاى

لكن لما النقاد نفخوا فيه و قالوا له انت الاستاذ بما انه الوحيد اللي بقي علي قيد الحياة من جيله..طاح في الكل..و اول ناس طاح فيهم هم النقاد

بالنسبة لهي فوضي فانا متفق معاكي ان سبب نجاحه هو الكبت اللي عند الناس
واحد بيشتم في الحكومة فالناس دخلوا الفيلم

و انا اخدت بالي من حتة الرموز دي و في كام مشهد الرموز اللي فيهم معانيها زبالة

مابحبوش لانني مش قادر احترم فكره