
مساكين أهل العشق..حتي قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر
لحد دلوقتي مش فاهم السبب اللي خلي صناع الفيلم يكتبوا كلمة "شاعر مجهول" جنب بيت الشعر اللي في بداية إعلان الفيلم..و بداية الفيلم نفسه
البيت من كتاب "روضة المحبين" للإمام ابن القيم الجوزيه
بس عامة إختيارهم للبيت كان موفق..لانه بيلخص قصة الفيلم
فيلم إبراهيم الأبيض هو بإختصار قصة امرأة عشقها هلاك
حورية اللي بتلعب دورها هند صبري هي محور القصة
و الأحداث بتدور في احدي المناطق المهمشة اللي بيعيش فيها عصابات البلطجية
كل منطقة لها كبير..و رجالة المنطقة..هم رجالة الكبير و صبيانه
أم حورية كانت ست مسيطرة علي جوزها..عشانها قتل و إتقتل
أبو حورية قتل أبو إبراهيم بالخطأ لإن أم ابراهيم (حنان ترك) ضربت أم حورية (سوسن بدر) بالقلم
فأبو حورية راح و معاه بلطجي (باسم سمرة) و قعدوا يضربوا الراجل لحد ما مات منهم
إبراهيم قتل أبو حورية بالخطأ لإن أم حورية لقت حورية و إبراهيم ( الاطفال) نايمين جنب بعض
فأبو حورية قعد يضرب إبراهيم لحد ما ابراهيم اخد سكينة و ضربه و هرب
بعد سنين إبراهيم (السقا) بيشوف حورية (هند صبري) و بيعرفها بس ما بتعرفوش
في اليوم ده كان عبد المالك زرزور ( محمود عبد العزيز) قرر يشغله معاه
إبراهيم بيتفق مع حورية علي ميعاد
و في الميعاد ده بيبهرها لدرجة انه خلي عشري صاحبه (عمرو واكد) يكتف عمال امن الملاهي و يخليهم يشغلوا عربيات الملاهي عشان حورية و إبراهيم يلعبوا
و بتنتهي الليلة بأبراهيم و حورية سكرانين في عربية من عربيات القطار المهجورة..في مشهد وضح ان حورية طالعة لأمها
هي اللي بتسيطر
في اول عملية لإبراهيم مع عبد المالك..بيعرف من واحد من رجالته (نضال الشافعي) ان كل ستات العالم كوم عند عبد المالك..و حورية كوم تانى
هي الوحيدة اللي عبد المالك عشقها و مقدرش يحصل عليها
و إن اى حد يتقدم لها و توافق عليه..تاني يوم يلاقوه مقتول
في يوم في حفلة سبوع حفيد عبد المالك..إبراهيم بيكون موجود و حورية واقفة في البلكونة بتتفرج..و بتخرج ام حورية تتفرج و بتلمح إبراهيم..و بتعرفه
و هنا حورية بتنقلب علي إبراهيم بعد ما تعرف ان حبيبها هو اللي قتل ابوها
و بصرف النظر عن عدم منطقية انها ماعرفتوش من البداية خاصة انه حب طفولتها و هو اللي قتل ابوها و اسمه إبراهيم
يعني مش محتاج تفكير..بس ده اللي صناع الفيلم كانوا شايفينه
و قبل ما إبراهيم يحاول يصلح علاقته بها.. بيكون عبد المالك بيبلغ عن إبراهيم
و بيتقبض علي إبراهيم و هو رايح يقابل حورية عشان تسمعه لاخر مرة
و بتفضل حورية قاعدة مستنياه..في حين ان إبراهيم كل اللي شاغله في القسم هو حورية
و بيهرب من القسم و بيجري علي المكان اللي هي مستنياه فيه..بس بيكون بعد فوات الاوان..حورية مشت
و بيستسلم للعساكر اللي بيطاردوه..و بيروح السجن
و بتقرر حورية الإنتقام
بتروح لعبد المالك و تشترط عليه انها تعيش معاه بدون ما يفكر يلمسها
و بيديها وعد بده علي امل ان ييجي اليوم اللي هي توافق فيه انها تتجوزه
و عشان تزيد انتقامها بتختار يوم خروج إبراهيم من السجن عشان يكون يوم جوازها من عبد المالك
و زي ما كانت امها...بتبقي هي المتحكمة في عبد المالك..و برغبتها في الانتقام بتخليه يبلغ عن إبراهيم و يتقبض عليه لتاني مرة
و رغم رغبتها في الانتقام بنشوف انها لسه بتحب إبراهيم
و بيبان ده في مشهد هروبها من بيتها..لما بتروح تنام في اوضة إبراهيم
و في الليلة دي عشري بيشوف نور الاوضة..و بيطلع و هو سكران و يحاول يعتدي عليها و هي نايمة..فبتضربه و تسرق الفلوس اللي إبراهيم مخبيها..و فيها العقد الذهب اللي ورثه عن امه
بيخرج إبراهيم من السجن..و بيعرف من عشري ان حورية سرقت الفلوس و العقد..بس عشري مابيحكيلوش سرقتهم ازاى ولا إيه اللي حصل ليلتها
فبيروح ابراهيم و عشري يهجموا علي بيت عبد المالك..و ياخدوا العقد و يولعوا النار في البيت و يمشوا
حورية بتطلب تقابل عشري
لما بيروح بيقابلها بتديله فلوس إبراهيم
و بتديله 5 الاف جنيه مقابل انه يستدرج إبراهيم للقهوة و هناك رجالة عبد المالك يضربوه عشان يأدبوه
طبعآ عشري بيرفض..فبتهدده انه تحكي لإبراهيم عن اللي حصل ليلة ما كان سكران و تسيب إبراهيم يقتله
و فعلآ..عشري بيرضخ لطلبها..و في الليلة دي عبد المالك بيقرر يروح بنفسه عشان يقتل إبراهيم
وسط محايلات من حورية انهم ماياذوش إبراهيم..و بتهدده لو إبراهيم جراله حاجة مش هيشوف وشها تانى
و بيروح مع رجالته و بيبدأوا في الضرب مجموعة بتضرب عشري و مجموعة بتضرب إبراهيم
لحد ما بيموت عشري و بيجتمع كل رجالة عبد المالك و يبدأ كل واحد يطعن ابراهيم بنفس الطريقة اللي عملها معاهم في اول الفيلم..عور بس ما تقتلش
بعدين بيولعوا فيه النار بنفس الطريقة اللي هو ولع بيها بيت عبد المالك
و في الوقت ده حورية بتروح القهوة و عبد المالك بيطلع المسدس و يضربها بنفسه
فبيشيلها إبراهيم اللي محروق و كل حتة في جسمه بتنزف
و بيقعد علي جنب..و بيموتوا الاتنين في نفس اللحظة
و يخلص الفيلم
الفيلم في مجمله متوسط و فيه كمية لا بأس به من اللامنطقية في احداثه
زي مثلا اننا مش هنفهم ازاى عشري كان هو الراوى في الفيلم..و مات في الأخر
ولا هنفهم ازاى حورية ما اتعرفتش علي إبراهيم و امها شافته من مسافة اكتر من 20 متر و في ثواني اتعرفت عليه رغم مرور السنين
ولا هنفهم سر القوة الخارقة لكل أبطال الفيلم اللي تخليهم بيتضربوا 50 مطوة و يكملوا بدون ما يعرجوا
و برضه مش هنفهم ازاى رغم إن إبراهيم مصاب بالعرج..بس كان بيجري بسرعة خارقة اثناء مطارده الشرطة له و بدون ما يعرج
مشهد المطاردة في اول الفيلم منقول بدرجة اقرب الي نقل المسطرة من فيلم
Slumdog millionaire
و النقل يشمل ديكورات الحي العشوائي كمان
الفيلم كعادة كل أفلام جود نيوز..ناقصه حاجات كتير
و التصريحات اللي اطلقها السقا علي الفيلم تخلينا نقدر نحكم علي مدي قناعته بالفيلم اللي قدمه
"تجربة مهمة..و ان شاء الله الديلر يبقي خطوة أفضل"
"الفيلم رومانسي"
"سعيد انني إشتغلت مع محمود عبد العزيز"
"شيء مهم ان يبقي في مندوبين عن شركات توزيع الافلام من كل الدول بيشوفوا فيلمي"
السقا شايفه تجربة مهمة و اكيد مقتنع انه خطوة اقل من اللي قبله
بس انا شايف ان التجربة دي خطوة سيئة جدآ بعد فيلم "الجزيرة" و اعتقد برضه انها خطوة سيئة قبل فيلم "الديلر" اللي اتمني مايكونش تجربة أخري
لان الجمهور مش مستني تجارب
أخيرآ..زي ما صناع الفيلم اضافوا جملة في اخر الفيلم تعبر عن فيلمهم..احب انا اضيف جملة من عندي اعبر بها عن الفيلم
امرأة واحدة تستطيع أن تغوي ألف رجل - شيخ مجهول سمعته في التاكسي