
الصوت ممتاز و الصورة مش وحشة
القصة تدور في حي عشوائي بجد -مش من بتوع خالد يوسف- عن مجموعة ابطال مطحونين
الابطال دول كلهم بيجمعهم شيء واحد..الفرح
خالد الصاوى بيخترع فرح وهمي لاخته الوهمية بهدف انه يلم النقطة و بفلوسها يشتري الميكروباص اللي بيحلم به
و الافراح دي معروفة باسم "الجمعية" نسبة للجمعيات اللي الناس بيعملوها و كل شهر شخص يقبضها
اللي بينظم الجمعية دي متعهد افراح و كل شهر واحد بيعمل فرح و يلم فلوس
و العريس و العروسة بيكونوا متأجرين
الشخصيات اللي جوه الفرح ورا كل واحد منهم قصة..و بيحصل اثناء الفرح ان ام صاحب الفرح اللي قاعدة في البيت بتتعب..فمراته بتروح له و تاخده علي البيت و يروحوا يلاقوها ماتت
فبيطلب ان الفرح يقف و بيجتمع في بيته مع متعهد الفرح..و النباطشي اللي بيحيي الفرح و العريس و بيقرروا انهم يخبوا الخبر و الفرح يكمل عشان يلم فلوسه
و بيرجعوا للفرح و يكملوه فبتحصل احداث و صدمات كتير متصاعدة و متتالية
لحد ما يخلص الفرح
و ينتهي الفيلم بمشاهد بتعرض النهاية اللي كان ممكن تحصل لو البطل رفض يكمل الفرح بعد موت امه
الفيلم قالب احداثه متشابه بشدة مع كباريه و ان اختلفت التفاصيل
و في المجمل هو فيلم مختلف و ممتع
الأحد
فيلم العالمي
و الحقيقة الراجل ماكدبش
الفيلم بيحكي قصة صعود لاعب كرة قدم بس بمنظور انساني و بنشوف حياته الشخصية من ايام الطفولة
لحد ما وصل لانه يبقي لاعب عالمي بيوصل بمصر لكاس العالم
الفكرة نفسها جديدة.."انسنة" البطل..و دي حاجة احنا مش متعودين عليها
البطل شخص غير مثالي نشأ في مناخ غير مثالي
طريقة السرد و المزج بين الواقع و الفلاش باك كانت ممتعة
حياته كلاعب اتعملت بطريقة حلوة و كعادة اللاعب المصري..حياته ماشية بالعواطف و الحظ
و زي اى لاعب كرة بيلاقي حواليه معجبات و شهرة...بيصاحب ابراهيم سعيد و يسهر معاه ليلة معسكر المنتخب
قصة صعوده كلاعب كرة قدم متاخدة من قصص مهاجمين منتخب مصر
حتة من محمد زيدان علي حتة من ابوتريكة علي حتة من ميدو علي حتة من عماد متعب علي حتة من عمرو زكى
تم تغليف ده كله بظهور عدد مهول من الشخصيات الكروية المحلية و العالمية
مع واقعية شديدة في الاحداث خلت في مصداقية للفيلم
قبل الفيلم كنت متخوف ان اداء الممثلين يفسد الفيلم..بس احمد مدحت قدر يختار ممثلين صح و يتحكم في اداءهم
خالد حماد كان في منتهي التألق في الموسيقي التصويرية و من اول ثانية في تتر البداية قدر يشدني
بإختصار..انا معجب بالتجربة اللي في الفيلم ده
قهوة سادة..مكتبة الاسكندرية
قريت عنها كتير جدآ و كان عندي حماس انني اشوفها
العرض مدته ساعة و نص..و كانوا ساعة و نص من الابداع و الابهار المتواصلين
و كمية تصفيق و ضحك عالية جدآ
المسرحية مفيهاش حاجة وحشة
الموسيقي التصويرية و الإعداد الموسيقي رائعين
الإضاءة و استخدامها في العرض ممتاز
الممثلين موهوبين جدآ
و خالد جلال كتب و اخرج عرض مسرحي عبقري..و كفاية ان الابطال كان بيبقي قدامهم 30 ثانية في الظلام قبل كل مشهد يحضروا نفسهم





