
الحكاية بكل بساطة بنتين اتقتلوا
جريمة بشعة و مريعة
النشر محظور في قضية سوزان تميم..و القتيلة التانية بنت فنانة اشهر من سوزان تميم
فرصة ذهبية للجرايد تشتغل علي مادة ثرية
بس المشكلة ان الصحف بعتت سيناريستات مش محررين حوادث
كل واحد ألف قصة من خياله و اضاف تفاصيل ترضي رئيس القسم اللي باعته
ده غير نفاق صريح لرجال الشرطة و النيابة..و اساليب خبرية مايكتبهاش طالب ثانوي
و خلينا ناخد شوية نماذج
الجمهورية - 29 نوفمبر
كشفت معاينة المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ووائل صبري مدير نيابة الحوادث عن وجود آثار لفافات تعاطي مخدرات وخمور وتورتة في شقة مسرح الجريمة وكشفت التحريات أن صاحبة الشقة القتيلة تربطها علاقة آثمة بكثير من الشباب الذين يترددون عليها لإقامة حفلات ماجنة
كشفت معاينة المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ووائل صبري مدير نيابة الحوادث عن وجود آثار لفافات تعاطي مخدرات وخمور وتورتة في شقة مسرح الجريمة وكشفت التحريات أن صاحبة الشقة القتيلة تربطها علاقة آثمة بكثير من الشباب الذين يترددون عليها لإقامة حفلات ماجنة
الكلام ده اتكتب كلام زيه يوم 28 نوفمبر..اول يوم للجريمة في كل الجرايد..بس كان عن خمور و حشيش..محررين الجمهورية في اليوم التاني اتكلموا عن وجود تورتة و هي جريمة اخلاقية و الحمدلله انهم ماشفوش ربع الجبنة البيضا اللي في التلاجة
بعدين زودوا من عندهم
"علاقة اثمة بكثير من الشباب الذين يترددون عليها لإقامة حفلات ماجنة"
طبعآ مفيش حاجة اسمها "الذين يترددون"..بس ياريتها تيجي علي الغلطات اللغوية..دول بيشوهوا سمعة بنت ماتت
لان يوم 28..تاني يوم.. النيابة وضحت و نفت الكلام بتاع الخمور و الحشيش..و كل الصحف يوم 29 صححت الغلط اللي وقعوا فيه قبلها بيوم..ماعدا الجمهورية
ده بالعكس.. محررين الجمهورية لفقوا سيناريو مخجل للجريمة في نفس العدد..و برضه تم نفيه بشكل غير مباشر في جرايد امبارح
الجمهورية - 30 نوفمبر
من بين المفاجآت التي كشفت عنها تحريات المباحث بسؤال أصدقاء وزملاء القتيلتين ان ابنة ليلي غفران مدمنة مخدرات وسبق علاجها باحدي المصحات النفسية بالمقطم منذ حوالي عام وعثر في مسرح الجريمة علي روشتات علاج وان الابنة كانت السبب في طلاق والدتها المطربة من زوجها الأول وان زوج الأم الجديد كان علي علاقة بالقتيلة.
المصري اليوم - 29 نوفمبر
وقالت مصادر إنه تم العثور على تذاكر طبية، تؤكد أن صاحبة الشقة كانت تعالج من إدمان الهيروين لدى طبيب كبير ومعروف.
بصرف النظر ان محررين الجمهورية مش عارفين يميزوا بين نادين صاحبة الشقة و هبة بنت ليلي غفران
و بصرف النظر عن مدي صحة او خطأ الكلام ده
إحنا مالنا لو كانت مدمنة و اتعالجت ولا لأ؟
هي عشان ماتت تبقي مباحة و الكل يقطع فيها؟؟
الخبر عن جريمة قتل..علاجها من الادمان زي علاجها من الانفلونزا بالنسبة لنا..لا يقدم ولا يأخر..و مش من حقنا نعرفه
الجمهورية - 30 نوفمبر
"كشف موظف البورصة زوج القتيلة عن ظروف كشف الجريمة"
موظف البورصة زوج القتيلة؟؟؟
علي اساس ان مالوش اسم؟؟
علي اساس ان مالوش اسم؟؟
أكد الأب علي حسن سمعة ابنته القتيلة نافيا ما تردد عن علاقاتها بمجموعة من الشباب مؤكدا انها لم تتعاط المخدرات طوال حياتها وانه اشتري لها الفيلا لقربها من جامعة 6 أكتوبر منذ التحاقها بكلية الاعلام.
أضاف الأب انه لا يعرف سر الجريمة ويتمني تحديد القاتل وضبطه لينال الجزاء وحتي تبرد ناره علي فقد ابنته في هذه الجريمة البشعة.
أجاب الأب علي تساؤلات النيابة عن كيفية علمه بالجريمة وعلاقته بالابنة القتيلة ومازالت التحقيقات مستمرة.
الحتة بتاعة الاب دي جزئية واحدة..مش جمل منفصلة..يعني الخبر كان مكتوب بالـ3 جمل دول ورا بعض
الجمهورية باعتة 3 محررين يغطوا القضية..مفيش واحد فيهم بيعرف يكتب بإسلوب خبري؟
واضح انهم كانوا بيتملوا بالتليفون التفاصيل الجديدة..فإكتفوا بتحويل الكلام للفصحي بصرف النظر عن ركاكة الاسلوب
و ده غير ان المحررين دول كل يوم بيختلقوا قصة جديدة و يلفقوها لنادين
و الجرايد التانية بتنفيها في نفس اليوم
ده غير ان هبة و نادين مش طلبة في جامعة 6 اكتوبر اصلا
msa الاتنين من طلبة الـ
غير كده..لحد النهاردة كل جريدة بتنشر تفاصيل و تقرير طب شرعي خاص بها
يعني لو قرأت الخبر في المصري اليوم هتلاقيها جريمة تانية غير المكتوبة في الاهرام و جريمة تالتة غير اللي في الاخبار
و بلاش تقراها في الجمهورية عشان مش هتلاقي اخبار عن الجريمة اصلا..كل الكلام عبارة عن افتراءات و اهانات
اخر نقطة في عدم المهنية..هي اللي عمله معتز الدمرداش اول امبارح في برنامجه 90 دقيقة..حلقة 28 نوفمبر
ذاع صور من مسرح الجريمة
صورة السكينة..صورة البيت من بره..صورة الجنينة
!!!و ختمها بصورة نادين و هي مقتولة
و الصورة بخلاف انها متاخدة من زاوية سيئة و مش مبينة نقطة دم واحدة علي الجثة..فهي مفيهاش اى شيء يستدعي نشرها..خاصة ان الضحية مواطنة عادية..يعني مفيش سبق اعلامي ولا انجاز هيعمله لما يذيعها غير انه طلعها و هي ميته في وضعية غير لائقة
علي الجانب التانى..عمرو اديب ما ناقشش القضية و اكتفي بتقرير لمراسلة البرنامج عن الجنازة..و كمل حلقته امبارح بجملة "خلينا نناقش حاجة هتنفعنا كلنا"..ياتري هيستمر علي كده ولا هيركب الموجة؟
جرايدنا لقت كنز..بس بعتت شوية هواة بيتبعوا اسلوب المفتش كرومبو في كتابة الاحداث
و قريب هنلاقي واحد منهم بيختم التحقيق بجملة كرومبو الشهيرة
"انا عرفت القاتل..انت كمان عرفته؟"









