اختيار جريدة المصري اليوم لبلال فضل لمليء فراغ الصفحة الاخيرة اللي تركه مجدي مهنا بعد وفاته هو اشبه بإنك تستبدل ابو تريكة بشيكابالا في تشكيل منتخب مصر
الاتنين لاعيبة مهاريين..الاتنين بيجذبوا انظار الجمهور
بس كل واحد بيلعب لهدف مختلف..و له سلوكيات مختلفة عن التاني
ابو تريكة بيلعب للإمتاع و مش مهم الجانب المادى مادام في تقدير و احترام..ده غير التزامه بجميع الاخلاقيات في الملعب
و شيكابالا بيلعب لنفسه و بيموت في الفلوس زي عينيه..و مشاكله بره الملعب و جوه الملعب ماتتوقفش..و كفاية انه اتوقف و اتمنع من دخول النادى قبل كده عشان كان بيتحرش بالبنات
بس الاتنين -ابو تريكة و شيكابالا- بيلعبوا في نفس المنطقة و شعبيتهم عالية
ده نفس وضع الراحل مجدي مهنا و بلال فضل
الإتنين يحسبوا علي كتاب المعارضة ..و ده اكتر شيء بيجذب القراء
بس الفرق ان مجدي مهنا كان بيلتزم بكل اخلاقيات الصحافة..بينقد بدون ما يشتم..بيحترم خصومه و مابيهزأش بهم ولا بيسخر منهم
مجدي مهنا لما إتجه للعمل التليفزيوني قدم برنامج من اهم البرامج السياسية و هو برنامج "في الممنوع" و استضاف كل مسئولين البلد و طرح عليهم كل افكاره بدون ما ده يزعلهم
و ده اللي خلاه يكسب احترام من يعارضهم
و رغم ان قناة "دريم 2" مش من اكثر القنوات العربية مشاهدة..بس البرنامج حقق نجاح كبير و نال احترام جميع المشاهدين
مجدي مهنا في مقالاته و برنامجه كان بيعرض قناعاته الفكرية بغض النظر عن اتجاهها..ممكن يشيد بمسئول في موقف..و يعارضه في موقف..لانه بيتعامل مع مواقف مش مع أفراد
بينما بلال بيميل للسخونة و الكلام الرنان..كلام بيحدث تأثير سريع و محبب عند القاريء..و بيزيد توزيع الجريدة
يصفه البعض بالجرأة و يصفه البعض بعدم إحترام معارضيه
من يعارض بلال هو عدوه..هيهزأ بأفكاره..و هيسخر من شكله لو تطلب الامر ذلك..المهم يلاقي حاجة يسخر منها
بيتعامل مع الأفراد و ليس المواقف..و ده خلاه دايمآ محط جدل حتي بين قراءه
خاصة مع تناقض مستوي ما يقدمه في الصحافة مع ما يقدمه في السينما
و دايمآ في سؤال..إزاى الصحفي ده..كتب افلام زي حاحا و تفاحة و سيد العاطفي و علي سبايسي؟
و بيكون دايمآ مبرره هو ان العيوب اما من المنتج او المخرج..و مع ذلك ماتوقفش في التعامل مع اي منهم..لان ده اكل عيش
بلال لما اتجه لتقديم البرامج..شارك في تقديم "القاهرة اليوم" اشهر برنامج في الوطن العربي و الاكثر مشاهدة بدون شك
بس بعد حلقات قليلة صدرت تعليمات بمنعه من الظهور..لان اسلوبه كان يقترب من التجريح و ليس النقد
ما عمرو اديب بينقد الناس كل يوم
يمكن شهرة بلال فضل بتاريخه القصير تكون في نفس مستوي او اكبر من شهرة مجدي مهنا بتاريخه اللي تقريبآ ضعف تاريخ بلال
زي ما شيكابالا اتشهر و عمره 19 سنة و ابوتريكة اتشهر و عمره 27 سنة
اللي اخد الطريق السليم خد وقت طويل..بس بني اسمه علي اساس متين
و ده الفرق بين ابوتريكة و شيكابالا..و مجدي مهنا و بلال فضل
يثيروا اعجابك..يمتعوك بمواهبهم
لكن مين فينا مابيتمناش ان شيكابالا يتصرف بأخلاقيات بأبوتريكة؟
و اكيد محدش هيكره يشوف بلال فضل بيتصرف بأخلاقيات مجدي مهنا
وقتها هيبقي في مكان لشيكابالا في المنتخب..بس جنب ابوتريكة مش مكانه



No comments:
Post a Comment