Friday, June 27, 2008

بلد مين دي؟


إمبارح كنت سهران مع امجد..و قررت الساعة 4 الفجر أرجع البيت مشي علي البحر

و دي حاجة تاخد حوالي ساعتين


مش اول مرة اعمل الحكاية دي

عملتها من شهر

بس المرة دي مختلفة


من شهر كنت ماشي وسط الهدوء لوحدي بدندن أغنية مع نفسي لحد ماوصلت البيت

إمبارح كان زحام مختلط غريب

مابقتش عارف البلد دي بتاعة مين


الساعة 4..ما بين شارع 45 و شارع الاسكندر ابراهيم..اللي كانوا في الشارع اما بنات ليل او حبيبه ماسكين ايدين بعض او شلة بنات بيتمشوا او رجل معاه اسرته و من لهجته هو مش مصري


الساعة 4 و ربع..قرب شارع خالد بن الوليد..كان اللي في الشارع شباب ماسكين كور و قاعدين يتكلموا بصوت عالي


الساعة 4 و نص..قرب شواطيء سيدي بشر الرصيف اتزحم والشواطيء ابتدت تتملي بناس حابين يحجزوا مكان قدام البحر علي طول..رغم ان الدنيا شديدة الظلام و الشمس مش طالعة قبل ساعتين


الساعة 5 ..كنت بعدت عن منطقة ميامي معقل المصيفين..كنت قريب من لوران بداية السكان الاصليين للأسكندرية..اللي ابتدوا يظهروا..هواة المشي و الجري علي البحر هم الموجودين في الشارع


الساعة 5 و ربع..قرب جليم..مجموعة جديدة من المصيفين بيركبوا ميكروباصات و متوجهين الي شواطيء ميامي و سيدي بشر


في الصيف مابعرفش الاسكندرية دي بتاعة مين؟

بتاعتنا؟

و لا بتاعة المصيفين الداخليين اللي بييجوا من المحافظات؟

ولا بتاعة المصيفيين الخارجيين اللي بييجوا من الدول الاخري؟


كل منطقة بيبقي لها خريطة مرورية و تركيبة ناس و كثافة تواجد في الشوارع مختلفة عن المناطق التانية
التركيبة غريبة..الإسكندرية بتبقي كإنها 3 او 4 مدن جوه مدينه واحدة
بس تركيبه حلوة و دايمآ بتكون هي اللي بتدي لصيف الأسكندرية طعم و تميز


و يبدو ان السنة دي صيف الأسكندرية هيكون متميز جدآ ان شاء الله..خلينا نستني و نشوف

Wednesday, June 25, 2008

واقع علي جدور رقبته




هو ليه لازم الواحد يتقبل الحاجة زي ما تيجي له مش مهم تناسبه ولا لأ؟


بمعني تاني ليه إحنا بنجبر نفسنا اننا مانلعبش في مكونات البيئة المحيطة؟


لو انت كاره حاجات في المجتمع اللي حواليك..ليه ماتحاولش تغيرها؟


ليه لما تسأل و ماتعرفش إجابة يتقالك..هو ده الواقع و لازم تتقبله؟


ايه اللي خلاه لازم يعني؟ و لو ماتقبلتوش يعني هيحصل ايه؟


و ياتري عدم الإجابة ده كان جهل بالإجابة ولا عدم رغبة في الخوض في الموضوع؟


لو جهل بالإجابة..ليه لما تبقي مش عارف ترفض انك تحاول تعرف؟


ايه اللي يمنع الإنسان من انه يقوم بتغيير حاجة في نظام الحياة المحيطة به هو نفسه مش راضي عنها؟


خوف؟ كسل؟ الإتنين؟


طيب يخاف من ايه و من مين اصلآ..ده اكيد في غيره متضايقين من نفس الشيء


بس برضه ماعملوش حاجة


مالهم دول كمان؟


إحنا ليه مجتمع سلبي كده؟


بنرفض نتخلص من عيوبنا..و اللي بيحاول يغير حاجة نقوله لأ مالكش دعوة و أرضي بواقعك


و لو اللي بتناقشه إتزنق..يقولك يا اخي انت ربنا كاتبلك تعيش في المجتمع ده..بتعترض علي قدرك؟
صباح التحوير..بس للاسف الشخص ده بيحور علي نفسه مش عليك
احنا ربنا خلقنا عشان نعبده و نعمر الأرض..و أكيد جزء من تعمير الأرض هو إنشاء مجتمع سليم
عشان نعيش صح زي ما ربنا خلقنا عشان نعيش
و هتلاقي في الأخر واحد ييجي يقولي..مش هنغير الكون..إرضي بالواقع
!مفيش فايدة

Tuesday, June 24, 2008

هذا العمل به ممثل قاتل


دي قائمة بالممثلين اللي لو بإيدي امنعهم من انهم يمثلوا تاني

نتيجة للأثار الجانبية اللي بتحصل للمشاهدين بعد مشاهدة إبداعهم
و بقترح مثلآ زي ما شوتايم و أوربت بيحطوا تصنيف و تحذير للمشاهدين قبل العرض
يحطوا في التليفزيون تحذير للمشاهدين
"هذا العمل يحتوي علي مشاهد لممثل لزج قد تصيب بعض المشاهدين بإرتفاع الضغط و ربما الشلل"


نادية الجندي

نبيلة عبيد

عايدة رياض

عايدة عبد العزيز

دنيا

دنيا سمير غانم

دلال عبدالعزيز

فاروق الفيشاوى

جمال عبدالناصر

ياسر جلال

احمد سعيد عبدالغني

سعيد عبدالغني

أحمد هارون

معالي زايد

ميمي جمال

الهام شاهين

علا غانم

داليا البحيري

Monday, June 16, 2008

فيلم عربي



السينما المصرية مليئة بما يطلق عليه كلاشيهات يتم "حشرها" في معظم الافلام
و هي متعددة و تعتمد علي قصة الفيلم فلو كان الفيلم من نوع الاكشن فاننا سنري فيلم قريبا مما سيحدث في السطور الاتية


غالبا ما يبدأ الفيلم العربي دائما بقصة حب بين بطل و بطلة
نراهم في بداية الفيلم غارقين في الوعود و الاحلام الوردية
و لكن لان الفيلم عربي فمن الضروري حدوث مايفسد الاجواء
فنفاجيء في المشهد التالي بالبطلة تخبر حبيبها ان أحد الأثرياء تقدم لخطبتها
و المفاجأة ان هذا الثري هو نفسه عدو البطل اللدود منذ ايام الجامعة
و يوم زفاف البطلة علي الرجل الثري نري البطل في حالة يرثي لها
فهو منكسر و مهزوم و غارق في دموعه
و هنا يأتي السيناريو التقليدي في السينما العربية
و هو حلين إعتدنا ان نراهم في معظم الافلام
الحل الاول : يأخذ البطل سيارته و يخرج مسرعا و غاضبا و هنا يظهر له بلدوزر عملاق وضعه المخرج في طريقه لكي يموت و يظهر بطل اخر غيره بعد بضعة مشاهد


اما الحل الثاني فهو الاكثر شهرة و هويعد من كلاسيكيات السينما المصرية

فالبطل يذهب إلي أقرب ملهي ليلي و يأخذ في الشرب حتي يصيبه السكر و في تلك الحالة يحدث له شيء من أثنين إما ان يفقد وعيه من كثرة الشرب فتنقذه الراقصة التي تعجب به من أول نظره و تساعده حتي يتخطي أزمته أو ان يظل يقظ فيتعرف علي الراقصة فتحبه أيضا و تساعده حتي يتخطي أزمته
اي ان كل الطرق تؤدي إلي الراقصة طالما الفيلم عربي

و هنا نمضي عدة دقائق في التعرف علي حياة الراقصة التي نعلم فيما بعد أنها نزيهه و تعيش حياتها لفنها..من البيت للكبارية و من الكبارية للبيت

و بالطبع طالما الرجل الثري هو عدو البطل فيجب ان يكون رئيس عصابة و يعمل بتجارة غير مشروعة, و يعامل زوجته اسوأ معامله طوال الفيلم
اما البطل فيظل رجلا شريف رغم علاقته بالراقصة و إدمانه للخمر

فالبطل دائما علي حق طالما الفيلم عربي

و طوال الفيلم يدور الصراع بين الخير و الشر
البطل يريد إستعادة حبيبته القديمة و الرجل الشرير يخطط للتخلص منه
اما البطلة فهي ملاك بريء تحب حبيبها و تكره زوجها
و لان الراقصة إنسانة نبيلة فهي تساعد البطل طوال الوقت مخفية حبها له
و يبدأ الصراع بتلفيق رئيس عصابة تهمة للبطل يذهب بسببها إلي النيابة ليحقق معه رجل تجاوز السبعين من عمره نعرف فيما بعد انه وكيل النيابة علما بأن متوسط عمر وكيل النيابة هو خمسة و ثلاثون عاما
و لكن لان الفيلم عربي فلا داعي لتلك الأسئلة السخيفة
فيتم حبس البطل علي ذمة التحقيق و في السجن يستطيع النعرف علي مجرم عتيد و لكنه شريف و يحب مناصرة الحق
فيساعده علي الهرب من السجن ليبحث عن دليل برائته
فيخرج لينتقم من عدوه اللدود

و يظل الصراع المعروف دائر حتي قرب نهاية الفيلم فنجد الاحداث تتسارع
فالبطل حصل علي دليل إدانة عدوه بمساعدة حبيبته القديمة و قام بإبلاغ الشرطة
و لكن فجأة يختطف الرجل الشرير زوجته, ولا يجب ان تسألوا لماذا يخطف الرجل زوجته طالما الفيلم عربي
فنجد البطل الشجاع يذهب إلي الوكر الذي يختبيء فيه الرجل الشرير و يقوم بقتال جميع أفراد العصابة و في تلك الأثناء تظهر الراقصة في المكان
و أرجو ان لا تحاولوا تبرير كيفية معرفة الراقصة بمكان البطل ولا السبب الذي جاء بها المهم إنها جاءت في اللحظة المناسبة
فتلك هي اللحظة التي يستعد فيها رئيس العصابة لإطلاق الرصاص علي البطل فتقفز الراقصة لتتلقي الرصاصة بدلا منه
و هي نفس لحظة دخول ضابط الشرطة و معه الجنود كلهم أتوا للقبض علي العصابة بعد فوات الاوان
و فورا يتم نقل الراقصة للمستشفي ليخرج بعدها الطبيب من غرفة العمليات ويقول الجملة التاريخية التي حفظناها عن ظهر قلب "إحنا عملنا اللي علينا و الباقي علي ربنا"
و حتي الان لا احد يعلم "أيه هو اللي عليهم" و قاموا بعمله
المهم إنهم عملوه و خلاص
و هنا يجب علي المخرج و المؤلف ان يقوما بعملهما هما أيضا فالبطل و البطلة أصبحا أحرار و يجب التخلص من الراقصة حتي ينتهي الفيلم
فتكون الراقصة في تلك الحالة مخيرة إما ان تموت او ان تنهض من فراشها لترقص في زفاف العريس علي محبوبته
الم اقل لكم ان الراقصة إنسانة نبيلة؟

تلك كانت بعض الكلاشيهات المستخدمة في السينما المصرية
و لكن هناك بعض الاشياء و المواقف التي تدعو للدهشة اراها في افلامنا و لا استطيع ان ادرك لها سبب مثل

لماذا في معظم المشاهد نجد الممثلين يعطون ظهورهم لبعض أثناء الحديث؟
لا اعتقد ان السبب هو قيام أحد الممثلين باكل بصل و رنجة مما أعطي لنفسه رائحة كريهة تجعله يخجل من مواجهة الممثل الاخر الذي يشاركه المشهد

لماذا دائما يكون الرجل الأجنبي دائما في افلامنا شخص ساذج يسهل خداعه بسهولة او يكون رجل من عصابات المافيا و في نفس الوقت نشكو من صورة العرب السيئة في السينما الغربية؟

سؤال أخر لا أجد له إجابة ما سر تخوف المخرجين من ذكر سيرة رئيس الجمهورية في الافلام؟ فدائما عندما يريد المخرج الإشارة إلي رئيس الجمهورية نجد موسيقي إحدي الأغاني الوطنية تعزف و ترتفع الكاميرا لتصور صورة رئيس الجمهورية المعلقة علي الحائط


و من الأشياء التي تثير حيرتي و غيرتي كشاب هو سهولة حدوث قصص الحب في الأفلام العربية
فالبطل في أفلامنا كالمغناطيس يري البطلة مصادفة فيبتسم لها و يحدث السحر فنجد البطلة في المشهد التالي تبوح له بغرامها بدون أدني تعب منه

و سؤال اخير لا أجد له إجابة حتي الأن و هو لماذا نشاهد الافلام رغم علمنا بكل تلك العيوب و الكلاشيهات في السينما المصرية؟

يونيو 2005

Sunday, June 15, 2008

كوني


كوني المطر الذي يغرق نظارتي و يحجب عني الرؤية

كوني الرياح التي تتلاعب بكياني و تدفعني بعيدآ

كوني العواصف التي تطير اوراق حياتي و تبعثرها

كوني الشمس التي تشرق لتدفء قلبي حتي تحرقه بأشعتها البرتقالية

كوني السراب الذي أطارده فوق رمال الصحراء الساخنة

كوني البحر الذي يقذفني بموجه الي شواطيء و تأخذني دواماته الي اعماق قلبه المتسع

كوني سكون الليل و اجعليني اتأمل انعكاس وجهك علي سطح القمر المشع

كوني نجم قطبي مضيء يصف الطريق لسفن أحلامي

كوني الزهرة البريئة التي تجذب الفراشات في حديقة امالي

كوني عصفور الصباح الذي يغرد علي نافذتي ليوقظني مطروبآ

كوني ابتسامة علي شفاه طفل تسعدني و تعطيني الامل

كوني كوني بكل ما فيه

كوني لي

Thursday, June 05, 2008

البنات و الصيف


ايه هي مواصفات المزة؟
سؤال يبان سهل لكن اجابته عميقة
المزة مش بلبسها
المزة بروحها
مش لازم تكون مواصفاتها الجسدية مواصفات عارضة أزياء
ده حتي عارضات الأزياء معصعصين و ماينفعوش يتقال عليهم مزز
خاصة ان مفيش ولد ممكن يحب عصاية مقشة

بس المزز مش هم اللي شاغلين دماغي
المدعين اللي بيحاولوا يعملوا نفسهم مزز هم اللي قارفينني

كعادة المجتمع العربي في اول الصيف معظم البنات بيكون عندهم وزن زايد
و بيكون عندهم هدوم الصيف اللي فات
فصباح التناسق بين واحدة مقاسها الفعلي زايد مقاسين او تلاتة عن اللي هي لابساه
بتبقي محشورة و المنظر بيثير القرف بصراحة

كان لي واحد صاحبي شاري بندقية اطفال من اللي بيتحط لهم كور خرز بدل الرصاص
و كان تخصص يطلع من الشباك و اي بنت من دول تعدي ينشن و طراااخ يصيب الهدف
طبعآ بعد ما الصيف خلص الولد اتجنن و بقي ينشن علي القطط..بس مش ده موضوعنا

الموضوع ان لازم البنات يفهموا اننا كأولاد بنحبهم بطبيعتهم
لو وزن زايد او ناقص مش دي المشكلة
المهم يكونوا طبيعيين و لابسين حاجات تناسبهم
قلة قليلة من الولاد هم اللي بيدوروا علي البنات حسب جسمهم و مدى تفتح لبسهم
و دول بيكون هدفهم انهم يبقوا مع بنت جميلة ملفته للكل
يعني بيحب جسمها مش هي نفسها

عشان كده و من هذا المنطلق بادعوا كل البنات اللي مايلي

البسي هدوم مقاسك

الدنيا حر فعلآ بس ده مش معناه ان الهدوم تكون مفتحة او قصيرة..انتي مش في البيت
و بلاش الحجج الهبلة بتاعة مفيش حد غريب و تامر ده زي اخويا مش هيبص لي..بلاش تشتغلي نفسك يا بنتي

الهدوم الضيقة هتحسسك بالخر اكتر فبلاش تتحججي بالحر و انتي لابساها..قلت لك بلاش تشتغلي نفسك

الابيض- الاسود-الاصفر-الاخضر-الاحمر هم الـ5 الوان المنتشرين الصيف ده..لو لبستي برتقالي او أزرق مش عيب برضه

إخترعوا حاجة اسمها جيب من سنين طويلة..
ممكن تجربوا تلبسوها بدل الجينز اللي بوظ تكوينكم

نصيحة خاصة بالمحجبات

إرحمينا من الطرحة المخططة أبيض × اسودعارف انها حلوة..بس صدقيني اخترعوا اشكال غيرها

نصيحة أخيرة و هي إزاى تتعاملي مع حد بيعاكسك؟
ببساطة تعاملي معاه زي كلب ضال ماشي جانبك
لو جريتي هيجري وراكي..يعني مفيش داعي تسرعي في المشي
ينفع تكلمي كلب؟ يبقي ماينفعش تردي علي اللي بيعاكسك
اول ما تتعاكسي امشي مشية العسكري بخطي ثابتة و أضربي تكشيرة تبث الرعب في قلوب الأعداء
تجنبي انك تمشي في شوارع فاضية لان ده بيكون فرصة ذهبية لاي واحد انه يعاكس بدون ما يخاف من الناس


أجازة سعيدة..و لي عودة مع الولاد إن شاء الله

Wednesday, June 04, 2008

انا مش نايم


انا مش نايم ولا مغيب

انا عارف كل حاجة

فاهم الحكاية

أصل إحنا عايشين في دايرة..و السر لف و جه عندي و إنكشف

أكيد مستنيين رد فعلي؟


كدب

غش

حب إمتلاك

تخريب لحياة غيركم

لعب في الدماغ



متوقعين ايه مني بعد ما كشفتكم؟

ثورة؟

غضب؟

صدمة؟

إنهيار؟

كل دول مع بعض؟


ماتتوقعوش حاجة

ماتستنوش رد فعل


كل اللي يتقال لكم جملة واحدة

عشان ماتستاهلوش اكتر منها


مع نفسكم يا حلوين..بس ماترجعوش تاني بعد ماتتعوروا و تقولوا لي ندمانين

Sunday, June 01, 2008

منيو الـ6..لسه بـ6..و المرة دي جد



مبدأيآ انا فاشل في التعبير عن مشاعري فلو طلع الكلام غير متناسق او مايوفيش حق صاحبه فده عادى..اللي جوايا اكتر من اللي اتقال


و الترتيب مازال من الطويل للقصير بعد التأكد ان احمد اطول من يوسف بـ1 سم



أمجد




لما تبقي الدنيا مغيمة قدامك مش هتلاقي احسن من أمجد يشوفهالك



ده مش شيء يرجع للطول علي قد ما هو يرجع لمنهجية التفكير الهندسي اللي بيتبعه



1+1 =2



دايمآ بكون مندفع و أقول حاجات متسرعة..الاقيه يقولي غلط دي كذا و كذا



و كلها يوم ولا اتنين و يثبت لي صحة كلامه



ميزته في صراحته مابيجاملش



شيء غريب ان واحد فيلمه المفضل



The God Father



يكون الأب الروحي لمعظم أصحابه و يكون مؤثر في حياتهم



جدع مع الولاد..رومانسي جدآ مع البنات



مواعيده زي الزفت..بس حججه غير منطقية و مقنعة



ببساطة..إنه أمجد






نانسي



ساعات بحس انني عيل صغير شبطان في حد كبير و انا بتكلم معاها



برجع لطفولتي ببرائتي اللامتناهية..و بستمتع بإختراع أسخف الإفيهات و التعليقات اللي لو قلتها لحد تاني كان ضربني



بس هي بتسمع و ماشتكتش من ده غير قريب لما فاض بيها من الإفترا بتاعي



و رغم ده مش عارف أبطل



ساعات بزعلها و ساعات بتزعلني بس عمرنا ما زعلنا من جوانا



رغم انني هادى بس ماقدرش امسك نفسي من الكلام معاها لحد ما هي تمل من السمع



بحكي لها ابسط تفاصيل بتحصل معايا في حاجة بسيطة اكون بعملها..بس بتسمع بإهتمام كإنني بخترع طيارة نفاثة



نانسي في تشابه شديد بينها و بين البحر



البحر موجه عالية و موجه هادية



جواه كنوز كتير اللي يعرف يغوص جواه هيلاقيها..و ده الواحد بيلاقيه كل مايقرب منها و يعرفها أكتر



و جواه أسرار كتير محدش بيعرفها غير لما الموج يحدفها علي الشط..و ده مابيحصلش غير لما نانسي هي اللي تقرر تتكلم



بس نانسي أحلي من البحر لان البحر غدار و نانسي اكتر بني ادمه تحسس اللي حواليها بالأمان



اللي يعرفها كويس يبقي محظوظ..لان نادر تلاقي زيها في الحياة



لو حاجة بسيطة مضايقاني هتهتم و تسمع بدون إنزعاج..يمكن هي بتحس بالمسئولية تجاه كتير من اصحابها كإنهم ولادها



بس بالنسبة لي في كل الاوقات و كل الحالات انا بشوفها طفلتي الصغيرة المدللة اللي بخاف عليها من اي حاجة






أحمد


ماينفعش دخلته في الفيلم تبقي زي باقي الناس

لانني دايمآ مقتنع ان احمد مفيش زيه إتنين


بحس مشهد نور الشريف في تتر مسلسل الدالي بتاع "انا سعد الدالي..انت مين؟" مستوحي من مشهد واقعي لأحمد


صاحب أقوي الأراء سخرية في اي موضوع يتكلم عنه

و صاحب مواقف عفوية بتموتني من الضحك كل ما أفتكرها

أحمد أعرفه من ايام ما كان ناشيء أخضر لسه بيستكشف الحياة

و علي طول حسيته اخويا الصغير..انسان عنده حماس و شغف يتطور


سواء علي الجانب الشخصي او جانب موهبته في الكتابة


بيعترف بعيوبه و بينكر مميزاته بس ده مايمنعش انه واثق في نفسه


و ده ادي لإنه بقي شاب فلاتي خلبوص زي احمد رمزي في شبابه


حتي و هو عصبي و ثائر بيكون طيب


أحمد بيبقي إنسان تاني لما يشوف حد من اصحابه مش كويس


بيحب كل اللي حواليه يبقوا تمام و كويسين عشان ضميره يستريح


لو إهتم بموهبة الكتابة و وثق في انه يقدر يوصل لأبعد الحدود مصر هتفخر بمولد مبدع عبقري صغير..منعكش الشعر..اسمه احمد المصري


أعتقد دي اطول عبارات جادة اقدر اكتبها عن احمد..بس لولا انني محترم نفسي في البوست ده كنت هبهدل الدنيا


مظنش اصلا إحنا في حياتنا قدرنا نتكلم كمية عبارات جادة كده






يوسف



اول مرة اشوف واحد صاحبي بيتعاكس كان يوسف و هو قاعد مستنيني قدام السينما


و اللطيف انه كان ضارب السماعات في ودانه و مش سامع البنت اللي واقفه تكلمه و انا جاى و سامعها و واقع من الضحك


مقدمة منطقية و إستهلال كان لابد منه عشان اتكلم عن يوسف



اكتر بني ادم لفيت و شفت معاه عجائب الدنيا السبع في الاسكندرية و خارجها
شفنا ما لا يخطر علي بال ولا يصدقه عقل
عنده قدرة علي توقع خطوتي الجاية ربما لانه بيفكر في اللي ممكن يعمله لو كان مكاني


و ده راجع لتشابه صفاتنا و عيوبنا بنسبة كبيرة


أحيانا بمر بمواقف صعبة..بس رد فعلي انني اضحك لان يوسف كان قايلي ان ده هيحصل قبلها بيومين


الغريب اللي مش فاهمه لغاية دلوقتي انني اول مرة شفته ماكنتش طايقه و كان نفسي يقوم و يسيب القعدة


بس يبدو ان رزالته خلته يقعد 3 ساعات لحد ما ابتدا يفك و يتكلم
عجيب يوسف ده



ازمتنا المستمرة هي اننا نظبط ميعاد مع أمجد و محدش فينا يروح متأخر
و ده عمره مابيحصل نتيجة لان دايمآ امجد بيلاقي سفينة فضاء سادة الشارع عليه و هو طالع



حنان

واخدة من اسمها كتير اوى..طيبة و حنينة بجد

شخصية ناضجة و عقلانية لابعد الحدود..و طفلة صغيرة شقية لابعد الحدود
تتمتع بخفة دم مهولة..و سخرية تدفع اي شخص للإنتحار

يا ويله اللي تستلمه حنان تريقه

في الوقت ذاته حنان صاحبة أراء هامة في كل قضايا الحياة من الطبيخ .. لكيفية اكل الطبيخ..لكيفية التحلية بعد أكل الطبيخ

بالإضافة لإهتمامات سياسية زي حكم سيمبا للمملكته و الدور السياسي لتيمون و بومبا في ده

طيبتها في التعامل مع الأشياء ساعات بتسبب لها المشاكل
بس الأكيد انها دايمآ بتعمل اللي يصح يتعمل فيها



التشابه الشديد بين حنان و أنس و ماسين ولاد اخواتها بيدفعني للشك في وجود جذور يابانيه لحنان



خصوصآ ان العيال خدودهم نافشة و قافلة علي عينيهم و اللي يشوف صور حنان و هي صغيرة هيلاقيها كده



مما يؤكد ان حنان مش مغربية بل يابانيه من طوكيو
و ده يفسر سر الشبه بينها و هي طفلة و بين شخصية ماروكو الكارتونية

اللي اعتقد حنان ادعت بعد كده انها من موروكو بسببها



مارو


مرمريتوس..عمرها ما اقنعتني انها لبنانية

دي مصرية من بولاق و ضاربة باسبور لبناني

و هي بتتكلم لبناني بحسها شايفة لها مسلسلين ع الال بي سي و بتحاول تقلدهم
لهجتها المصري سليمة اكتر من لهجتها اللبناني
بتحب تشوف كل اللي حواليها سعداء..و هي قادرة علي عمل ده



كمان قادرة علي اقناع اي حد يقلب حياته رأسآ علي عقب بكل طيب خاطر



هي اللي نصحتني اتخصص في الكلية في ايه و اخدت النصيحة بإقتناع رغم انني مش عارف ليه اتخصصت التخصص العجيب ده



بس بتتحول لمواطن مريخي مثالي لما تتكلم عن الحب



بحس ان الحب بتاع البشر اللي الواحد كبر و فهمه غير الحب اللي هي عارفاه



زي ما يكونوا ضحكوا عليها في المدرسة و درسوا لها مقررات غلط


وجودها في مصر بيكون اهم حدث في حياة كل اصحابها..الليل يتقلب نهار و النهار يتقلب ليل



مفيش نوم..مفيش قعدة في البيت



كله خروج و فسح و مرح

تنافس أبوتريكة بجدارة علي لقب "تاجر السعادة" اللي منحه له ميمي الشربيني