
كنت بشوف فيلم "حليم" و شفت قد ايه ان عبدالحليم حافظ كان بيغني للناس في كل حاجة..فرح او حزن..حب او كره
كل المشاعر كانت بتطلع من عبدالحليم و عشان كده الناس حبوه و أغانيه موجودة لحد دلوقتي
بعد ما الفيلم خلص لقيتني بسأل نفسي مين في الجيل الجديد بيعمل كده؟
لو صرفنا النظر عن منير و دياب و فؤاد. مين في الشباب بيغني لنا؟
لقيت ان اللي بيتنافسوا هم تامر و حماقي
شخصيآ انا واحد من ضمن ناس كتير مابيحبوش تامر و لا تصرفاته ولا الإشاعات اللي بيطلعها بإستمرار علي نفسه و علي المطربين التانيين
و غير كده تامر مابيهتمش لا بالكلمات ولا اللحن ولا التوزيع
كل اغانيه رزع و خبط او كلام جريء من نوعية "إعتذري للي هييجي بعدي" او سهوكه و تسبيل
في حين ان حماقي محافظ علي صورته قدام الجمهور
و بيحسن إختيار الأغاني من كل النواحي سواء كلمات او الحان او توزيع و نهاية بالفيديو كليب اللي بيكون دايمآ فيه إبهار في الصورة
غير كده حماقي غني لكل الحالات اللي ممكن أي شاب مننا يمر بيها
يعني لو بتحب ممكن تسمع بحبك كل يوم اكتر او واحدة واحدة او أحلي حاجة فيكي او طمنوني عينيك
و لو حبيبتك سابتك ممكن تسمع كل الحالات بتاعة الفراق بداية من مرحلة الصدمة في ماقدرش انساك و مش كنت تتكلم و ياريت مرورآ بمرحلة التحدي في اغنية زي بتضحك
لحد ما توصل لأغاني مرحلة الزهق زي خلص الكلام و رسالة
ده غير انك لو فصلت نفسك عن الكلمات و محتاج اغنية تفرحك هتلاقي اكتر من شكل موسيقي فيه إيقاع و أعتقد ان اغنيتين زي أحلي حاجة فيكي و بحبك كل يوم اكتر خير نموذج للشكل الموسيقي ده
و لو عايز تسمع حاجة هادية هتلاقي حاجات زي ماقدرش انساك و رسالة و مش كنت تتكلم
حماقي بيثبت ان كل خطوة بيعملها بتكون مدروسة بعناية و ذكاء و فيها إحترام للجمهور
أعتقد ان المقارنة بين ما يقدمه تامر و ما يقدمه حماقي أشبه بالمقارنة بين عربية 128 أخرها توصلك مشاويرك و عربية شيروكي تسافر بيها بلاد
محمد حماقي بيقدم أغاني تسمعها بعد 10 سنين و تحس ان لها قيمة، معتقدش ان وقتها إن شاءالله حد فينا هيكون عنده القابلية يسمع واحد بيغني
1
2
3
4
اه يا بنت الـ...ايه؟



No comments:
Post a Comment