
النهاردة 20 فبراير 2009
ممكن يبان تاريخ عادى للكل..بس بالنسبة لي بيتميز في شيء
النهاردة بحتفل بمرور سنتين علي إفتتاح البلوج
علي البحر إبتدت يوم التلات 20 فبراير 2007
عملتها قبل إسبوع بالظبط من حفل تخرجي..كنت قاصد بها بداية مرحلة جديدة في حياتي
انني انقل كتابتي لمرحلة جديدة..و انتقل مع موجة التدوين اللي كانت بدأت تسيطر علي الساحة في مصر وقتها
كان اول بوست لي بعنوان المبولة...خش برجلك الشمال
كنت بشرح فيه انا بكتب ليه
blood diamond تاني بوست كتبته بعد ما شفت فيلم
بتاع ليوناردو دي كابريو..و كان عنوان البوست
و إتكلمت فيه عن أفريقيا المجهولة بالنسبة لنا..و البوست ده انا بعتز به جدآ لانني عشان اكتبه قريت و عرفت حاجات عن أفريقيا كنت بعرفها لاول مرة
و كانت اول مرة أهتم انني افهم اوضاع البلاد الصغيرة اللي معانا في القارة
كتبت بوست تالت عن الموسيقي و غبت لحد شهر يونيو كتبت مرتين
مرة عن فيلم 45 يوم..و التانية عن سعاد ماسي و كنت بدافع عن اللي حصل لها
لما قامت حملة علي كل مدونات مصر تطالب بإلغاء الحفلين اللي كانت هتعملهم هنا بما انها رايحة بعدها إسرائيل
و كتبت ان بحكم انني من محبي الموسيقي اللي بتقدمها و عارف قصة حياتها عارف انها مستحيل تغني في إسرائيل حتي لو مضت العقد
و اللي اكد لي ده ان قبل كتابتي للبوست باسبوع حظي الحلو خلاني أقابلها انا و كام واحد بعد حفلة الاسكندرية
فضلت واقفة معانا حوالي فترة طويلة و فضلنا نتكلم و كان في سؤال مهم واحد جزائري معانا سأله لها
جولتك هتكمل فين؟
و إرتحت لما اجابتها مكنش فيها اسرائيل
بعدها في شهر يوليو رجعت كتبت خبر نشرته جريدة يديعوت احرنوت ان سعاد فعلا رفضت تطلع علي المسرح و الحفلة اتلغت
و مكتبتش بعدها لمدة 8 شهور..و رجعت تاني للكتابة في 15 مارس 2008
بس وقتها كنت مصمم أنني أفضل اكتب
و كان بوست الرجوع بعنوان
كنت بعاني من جرعة إحباط مركزة
كان بقي لي حوالي 4 شهور مخلص حوارات الجيش و مش لاقي شغل..و خلال شهور لازم اعزل و اسيب البيت اللي عشت فيه طول حياتي..و مخنوق من كل حاجة حواليا
كانت الكتابة هي الوسيلة الوحيدة انني أفضل اتنفس و أطلع من دوامة بحر الحياة
و من يومها و البلوج بقت مراية بتعكس حالتي النفسية و المزاجية
بقت زيها زي انني اكون قاعد قدام البحر مع واحد صاحبي..باصين للميه و قاعدين نتكلم في همومنا و افكارنا و احلامنا
و إبتديت مشوار طويل من البوستات وصل عددهم قبل البوست ده 112
من 15 مارس 2008 لحد النهاردة 20 فبراير 2009 في ناس كتير مشوا معايا المشوار ده
سواء بتشجيع..او بمناقشة فكرة..او بالمساعدة في فكرة في حالات اصحابها عارفين نفسهم
فحابب أشكر الناس اللي هم السبب انني لحد النهاردة بكتب..لانهم لحد النهاردة مازهقوش من اللي بكتبه
مش هعرف اكتب اسامي كل الناس لان أكيد هنسي الاسامي
كمان حابب أشكر الناس اللي ماكانوش بيقروا البلوج دي بس دعموني معنويآ انني اكون قادر اكتب تاني بعد يوم شاق
شكرآ من تانى لكل اللي قروا و كتبوا كومنتات
و اتمني إن شاء الله عدد الناس اللي يقعدوا معانا علي البحر يزيد في السنة الجديد



